في سابقة تاريخية.. بريطانية تلد طفلين خلال أسبوعين
بينما تداعب فيكي غرين توأميها المولودين حديثا لا يمكنها أن تتخيل أنها دخلت
التاريخ بهذه الولادة. فالسيدة التي تبلغ من العمر 32 عاما وضعت طفلين يفصل
بينهما ما يقرب من أسبوعين، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ووضعت غرين
طفلها بريسلاي بوزن 800 غرام، في الأسبوع السادس والعشرين من الحمل، لكن ما يعرف بطلق الولادة توقف ليحتفظ الرحم بأخته التوأم بايسلاي مدة 12 يوما،
قبل إجراء عملية ولادة قيصرية لتخرج الطفلة إلى الحياة بوزن 1.3 كيلوغرام.
وحققت هذه الولادة رقما قياسيا كأطول فترة تفصل بين توأمين في إنجلترا. وقالت الأم لدى عودتها من المستشفى: «لم أكن لأصدق ذلك عندما ولد أحد
الطفلين وبقي الآخر في الداخل. كان عليّ فقط أن آمل وأدعو أن يبقوا على قيد
الحياة».
احتفل الملايين في العديد من
عواصم العالم بالعام الميلادي الجديد 2019، ودشنت مدينة سيدني، أكبر المدن الأسترالية، الاحتفالات العالمية بأكبر عرض للأسهم النارية لها على
الإطلاق.
وأضاءت كمية قياسية من الأسهم
والمفرقعات سماء المدينة بألوان وأشكال متنوعة لمدة 12 دقيقة أبهرت أنظار
أكثر من 1.5 مليون شخص احتشدوا أمام الخليج المواجه للمدينة وفي الحدائق.
وبما أن الأمم المتحدة أعلنت 2019 سنة للغات السكان الأصليين، شهد خليج سيدني عروضا تحتفي بثقافات
السكان الأصليين بما في ذلك لوحات من الأضواء على أعمدة جسر سيدني الشهير.
ومع مرور الوقت انتقلت الاحتفالات إلى مدن العالم بأسره مع انتشار أمني
كبير بسبب خطر وقوع اعتداءات. واحتفلت هونج كونج بقدوم العام الجديد
بسلسلة عروض ألعاب نارية شاهدها نحو 300 شخص في ميناء فيكتوريا. ووصف
المنظمون العرض الذي استمر عشر دقائق بأنه «ألعاب نارية موسيقية مذهلة»
وظهرت معه أرقام 2019 على شاشة رقمية بينما أضاءت الألعاب النارية الأفق في الميناء الشهير. واستقبلت كوريا الشمالية عام 2019 بحفل أقيم في ساحة كيم
إيل – سونغ وسط العاصمة بيونغ يانغ. ووسط إجراءات امنية مشددة احتفلت
العاصمة الروسية موسكو بالعام الجديد، حيث أضاءت الألعاب النارية سماء
المدينة. وفي جادة الشانزليزيه في باريس، جرت الاحتفالات أيضا وسط إجراءات
أمنية مشددة حيث تدفق المحتفلون بمن فيهم السياح، وكذلك محتجو «السترات
الصفراء» الذين كانوا قد وعدوا «بحدث احتفالي من دون عنف». أما لندن فقد
انتقلت إلى العام الجديد بالاحتفال بعلاقتها مع أوروبا بينما يثير بريكست انقساما حادا بين البريطانيين. ورافقت الألعاب النارية في وسط لندن موسيقى لفنانين من القارة الأوروبية.
كشف القائم بأعمال السفارة الصينية لدى المملكة، لين زيمينغ،
عن حجم الصادرات الصينية إلى البحرين حيث بلغت نحو 1.5 مليار دولار سنويا، مؤكدا لـ(أخبار الخليج) أن أكثر من 3 آلاف صيني يعملون في البحرين معظمهم
لدى مدينة التنين وشركة هواوي الصينية وبعض المصانع.
وأضاف: لا يتجاوز عدد البحرينيين في الصين الـ500، معظمهم من
الطلبة الذين يدرسون لدى الجامعات الصينية، ويعود سبب الانخفاض في عدد
الطلبة إلى عدم اعتراف وزارة التربية والتعليم بشهادة الجامعات الصينية،
وعدم تصديقها لها، رغم ذلك لا يزال هناك عدد لا بأس به يدرسون في الصين.
وحول ما إذا كانت السفارة تعمل لحل هذه المشكلة، أوضح زيمينغ،
أن السفارة الصينية تعمل بجهد كبير لمناقشة الأمر مع الوزارة، والجهات
المعنية المسؤولة لتصديق شهادات الطلبة، مشيرًا إلى أن السفارة طلبت عدة
اجتماعات مع الجهات المعنية لكن دون أن تنجح في الوصول إلى حل.
يذكر أن اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية أوصت منذ 2015 بوقف الاعتراف بالمؤهلات الطبية من مؤسسات التعليم العالي الصينية؛
نتيجة ضعف مخرجاتها في المجال الطبي والقصور في محتوى برامج التخصصات الطبية، وعليه لم تُعادل شهادات أولئك الطلبة من قبل اللجنة؛ لتفادي وقوع «أخطاء» طبية.
وحول ذلك، قال السفير الصيني آنذاك لي تشين، إنه قرار مفاجئ
يستدعي إجراء اتصالات ضرورية بين الجهات المعنية في البلدين، إذ إن الصين
تملك جامعات على مستوى عالمي وشهاداتها معترف بها دوليًّا، وإذا كانت هناك
أي ملاحظة معيّنة فهناك قنوات تتوافر بين الجهات في البلدين للإحاطة بها
ومعالجتها.
وفيما يخص التبادل التجاري بين البلدين، فقد لفت القائم
بأعمال السفارة الصينية، زيمينغ، إلى أنها قائمة منذ سنوات طويلة مع
المملكة، وأنها تعتمد على التوازن بين الصادرات والواردات، مؤكدا أن
الصادرات الصينية إلى المملكة تتجاوز 1.5 مليار دولار سنويا.
وشدد على أن بلاده مازالت محركا للانتعاش الاقتصادي العالمي،
حيث بلغ إسهام الصين في النمو الاقتصادي العالمي إلى أكثر من 30% في
السنوات الأخيرة الماضية، لافتا إلى أن بلاده تسعى إلى تخليص 740 مليون شخص من الفقر، بما يمثل 70% من عدد الفقراء الذين تخلصوا من الفقر في العالم
كله.
وأشاد زيمينغ بدعم القطاع الخاص بمملكة البحرين لكل ما يسهم
في تعزيز أوجه التعاون الاقتصادي المشترك بين البحرين والصين، مشيدًا في الوقت ذاته بالنمو المتزايد الذي تشهده معدلات التبادل التجاري البحريني
الصيني خلال السنوات الأخيرة. ووصل حجم التبادل التجاري حتى شهر ديسمبر من
2017 إلى أكثر من 2 مليار دولار أمريكي وذلك بحسب إحصاءات التجارة الخارجية
لدى الجهاز المركزي للمعلومات.
وأكد أن بلاده أصبح لديها القوة البناءة المعترف بها دوليا
والمساهمة في التنمية العالمية، ومازالت الصين تدعم نظام التجارة الحرة وحماية القواعد التجارية المتعددة الأطراف، مؤكدا استمرار بلاده في تعميق الإصلاح والانفتاح التجاري، لافتا إلى احتضان بلاده الشهر الماضي معرضا دوليا بما يدل على الدعم الصيني الثابت لدعم الاقتصاد العالمي المنفتح
وأيضا على رغبتها الخالصة في فتح أسواقها أمام العالم.
وختم مشيرًا إلى حرص بلاعزيده على العمل على تنمية وتز علاقات التعاون الاقتصادي المشتركة من خلال تفعيل اتفاقيات التعاون الموقعة بين
الجانبين وبحث المزيد من الفرص الاستثمارية المتاحة في سبيل خلق شراكة
تجارية واستثمارية واعدة بين البحرين والصي
Comments
Post a Comment